الشيخ عزيز الله عطاردي

450

مسند الإمام الصادق ( ع )

فقال يا حمزة تشهد أن لا إله إلا اللّه مخلصا وأني رسول اللّه بعثني بالحق قال حمزة شهدت قال وأن الجنة حق وأن النار حق « وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها » وأن الصراط حق والميزان حق : « فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » و « فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ » . وأن عليا أمير المؤمنين . قال : حمزة شهدت وأقررت وآمنت وصدقت وقال الأئمة من ذريته الحسن والحسين والإمامة في ذريته قال حمزة آمنت وصدقت وقال وفاطمة سيدة نساء العالمين قال نعم صدقت قال وحمزة سيد الشهداء وأسد اللّه وأسد رسوله وعم نبيه . فبكى حمزة حتى سقط على وجهه وجعل يقبل عيني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال جعفر ابن أخيك طيار في الجنة مع الملائكة وإن محمدا وآله خير البرية تؤمن يا حمزة بسرهم وعلانيتهم وظاهرهم وباطنهم وتحيا على ذلك وتموت وتوالي من والاهم وتعادي من عاداهم . قال : نعم يا رسول اللّه أشهد اللّه وأشهدك « وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً » * فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سددك اللّه ووفقك . وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله للعباس 1951 - عنه بإسناده عن الكاظم عن أبيه عليهما السّلام قال دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم العباس عند موته فخلا به وقال له يا أبا الفضل اعلم أن من احتجاج ربي على تبليغي الناس عامة وأهل بيتي خاصة ولاية علي عليه السّلام فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يا أبا الفضل جدد للإسلام عهدا وميثاقا وسلم لولي